الشيخ الجواهري
285
جواهر الكلام
وإلا كان شاذا ضعيفا كما عن معتبر المصنف الاعتراف به ، كمستنده من المرسل ( 1 ) عن الصادق ( عليه السلام ) ( وإذا خرجت من منزلك فقصر إلى أن تعود إليه ) وما قيل من الموثق ( 2 ) ( أفطر إذا خرج من منزله ) لوجوب إرادة محل الترخص من المنزل فيهما ، أو تقييدهما بغيرهما من النصوص المعمول عليها بين الأصحاب . فلا ريب حينئذ إن لم يكن لا خلاف في أنه ليس له أن يقصر بذلك بل يبقى على التمام ( حتى يتوارى ) عنه ( جدران البلد الذي يخرج منه ، أو يخفى عليه الأذان ) فأيهما حصل كفى في وجوب القصر كما هو مذهب أكثر الأصحاب على ما في المدارك والمشهور بين القدماء على ما في الرياض وعن غيره ، بل عن شرح التهذيب للمجلسي حكاية الشهرة عليه من غير تقييد ، واختاره جماعة من المتأخرين ومتأخريهم ، للجمع بين صحيح ابن مسلم ( 3 ) ( قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : رجل يريد السفر فيخرج متى يقصر قال : إذا توارى من البيوت ) وبين صحيح ابن سنان ( 4 ) سأله ( عن التقصير فقال : إذا كنت في الموضع الذي لا تسمع الأذان فقصر وإذا قدمت من سفرك مثل ذلك ) والآخر المروي عن المحاسن بسند صحيح إلى حماد بن عثمان ( 5 ) عن رجل عنه ( عليه السلام ) ، وفيه ( إذا سمع الأذان أتم المسافر ) والموثق ( 6 ) الذي مر في المباحث السابقة ، فإن فيه ( أليس قد بلغوا الموضع الذي لا يسمعون فيه
--> ( 1 ) الوسائل الباب 7 من أبواب صلاة المسافر الحديث 5 ( 2 ) الوسائل الباب 5 من أبواب من يصح منه الصوم الحديث 10 من كتاب الصوم ( 3 ) الوسائل الباب 6 من أبواب صلاة المسافر الحديث 1 3 7 لكن روى الثالث عن حماد بن عثمان عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ( 4 ) الوسائل الباب 6 من أبواب صلاة المسافر الحديث 1 3 7 لكن روى الثالث عن حماد بن عثمان عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ( 5 ) الوسائل الباب 6 من أبواب صلاة المسافر الحديث 1 3 7 لكن روى الثالث عن حماد بن عثمان عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ( 6 ) الوسائل الباب 3 من أبواب صلاة المسافر الحديث 11